بسبب مواقفها من غزة وإيران ولبنان.. إسرائيل تهاجم إسبانيا وتتخذ إجراءا ضدها
أثار موقف إسبانيا الغاضب والمندد من سياسات إسرائيل العدوانية ضد فلسطين ولبنان وإيران سخط حكومة الاحتلال التى يقودها بنيامين نتنياهو.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، قرر نتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر، أن إسبانيا لن تتمكن من المشاركة فى مركز التنسيق المدنى العسكرى فى منطقة كريات جات، الذى تم إنشاؤه كجزء من خطة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، للسلام فى غزة.
وجاء فى بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن القرار اتخذ «فى ظل الهوس المعادى لإسرائيل لدى الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، والضرر الجسيم الذى يلحق بمصالح إسرائيل (وأيضًا الولايات المتحدة)، بما فى ذلك خلال الحرب ضد إيران» حسب وصفها.
بدوره، قال نتنياهو: «لن تصمت إسرائيل أمام من يهاجمنا. لقد شوهت إسبانيا سمعة أبطالنا، جنود جيشنا، من يهاجم إسرائيل بدلاً من الأنظمة الإرهابية، من يفعل ذلك، لن يكون شريكنا فى مستقبل المنطقة. لن أتسامح مع هذا النفاق وهذه العداوة. ولن أسمح لأى دولة بشن حرب دبلوماسية ضدنا دون أن تدفع ثمناً باهظاً لذلك» على حد قوله.
وأضافت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه تم إخطار إسبانيا، وأُبلغت الولايات المتحدة بذلك مسبقاً.
واتخذت إسبانيا عدة إجراءات تنديدا بسياسة إسرائيل وترامب، ففى الأسبوع الماضى، أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن مدريد أغلقت مجالها الجوى أمام الطائرات الأمريكية المشاركة فى غارات على إيران، إلى جانب رفضها السماح للجيش الأمريكى باستخدام قاعدتين أمريكيتين فى جنوب إسبانيا لشن غارات على إيران.
وأثار حظر استخدام القواعد العسكرية الأمريكية فى إسبانيا، غضب ترامب، وهدد بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.
يُعتبر رئيس الوزراء الإسبانى، بيدرو سانشيز من أبرز معارضى الحرب على إيران، إذ وصف هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها «متهورة وغير قانونية»، مؤكدا أن الحرب تهدف، من بين أمور أخرى، إلى «تقويض القانون الدولى، وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، ودفن غزة تحت ركام النسيان».
كما اتهم سانشيز الولايات المتحدة وإسرائيل بشن الهجوم بينما كانت واشنطن تمتلك «اتفاقًا نوويًا»، والذى رفضته «دون تفسير، ودون تحذير حلفائها، ودون سند قانونى، ودون أهداف محددة».

-21.jpg)
-27.jpg)


-21.jpg)
